للصوم العديد من الفوائد الصحية فهو: راحة للجهاز الهضمي، ويساعد على تخفيف الوزن، كما أنه يساعد على تخفيض الدهون والكولسترول، ويساعد في التقليل من اضطراب القولون وغيرها من الأمراض، ويقوي الجهاز المناعي ونمو الخلايا، ويزيد إدراك مراكز الإحساس «الشم، الدوق، التركيز العقلي».
رغم كل هذه الفوائد إلا أننا وللأسف نتجاهلها وذلك بسبب إغراءات الطعام، والأطباق الرمضانية من لقيمات، وبسبوسة، وهريس، وغيرها.
حين تنظر لموائدنا خلال شهر رمضان فإنك تجدها قمة في الإسراف والتبذير ونسينا قوله تعالى
: ﴿ وكلوا واشربوا ولا تسرفواإنه لا يحب المسرفين ﴾ ولهذا فإننا نصاب بـ: التخمة «الشبع المفرط»، زيادة الوزن الإمساك، تطبل البطن «الغازات»، الصداع أثناء النهار، جميع هذه المشاكل سببها النظام الغذائي السيء الذي نتبعه خلال هذا الشهر الكريم.
لهذا لابد من تصحيح نظامنا الغذائي وذلك من خلال «المائدة الصحية» والتي تتصف بالتقليل من:المقليات «السمبوسة، اللقيمات...»، الحلويات «الكيك، القطايف...»، والمشروبات الملونة. واستبدالها بالأغذية الصحية، كالفواكه والخضار، والحليب ومنتجاته، وتناول اللحوم قليلة الشحوم، والثريد قليل الدسم، كما أنه يجب تناول المقدار الكافي من الماء حتى لا نصاب بالإمساك خلال أيام شهر رمضان.
كما أنه يجب تناول وجبة السحور التي تعد «الاستعداد لليوم الجديد» ولهذا لابد مراعاة أن تكون: متوازنة، والابتعاد عن الأغذية الدسمة والابتعاد عن الأغذية التي تسبب العطش كالموالح.