عرضت أم إيطالية التبرع بكليتها مقابل تأمين وظيفة لابنها البالغ من العمر 38 عاماً بعد عجزه عن الحصول على عمل. ونشرت الأم طلباً في صحيفة محلية تعرض فيه التبرع بكليتها مقابل تأمين وظيفة لابنها. وقالت «ليس لدي شيء لأخسره ولا شيء أخجل منه»، مشيرة إلى أن ابنها يتكلم عدة لغات ولكن عمله أفلس في أغسطس الماضي. وأضافت المرأة «تكفيني كلية واحدة لأعيش، لذا أنا مستعدة للتخلي عن الأخرى لأساعد رجلاً في الـ38 من العمر كي يبتسم مجدداً». وتواجه إيطاليا أزمة اقتصادية حادة بعد تراكم الديون عليها، ما دفع بالحكومة إلى اعتماد خطة تقشف، وقد وصلت معدلات البطالة في البلاد إلى نحو %9.